علماء حرم الله الشريف وأئمته : الشيخ حبيب الله الشنقيطي ، والشيخ عمر باجنيد ـ أبي بكر ـ والشيخ درويش عجيمي ، والشيخ محمد مرزوقي ، والشيخ أحمد بن علي النجار ، والشيخ جمال المالكي ، والشيخ عباس مالكي ، والشيخ حسين بن سعيد عبد الغني ، والشيخ حسين ـ مفتي المالكية ـ والشيخ عبد الله حمودة ، والشيخ عبد الستار ، والشيخ سعد وقاس ، والشيخ عمر بن صديق خان ، والشيخ عبد الرحمن الزواوي ، إلى من يراه من علماء الحكومات الإسلامية ، وملوكهم وأمرائهم.
أما بعد ، فقد اجتمعنا نحن المذكورون مع مشائخ نجد حين قدومهم إلى الحرم الشريف مع الإمام عبد العزيز حفظه الله ـ وهم : الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف ، والشيخ عبد الله بن حسن ، والشيخ عبد الوهاب بن مزاحم ، والشيخ عبد الرحمن بن محمد بن داود ، والشيخ محمد بن عثمان الشاوي ، والشيخ مبارك بن عبد المحسن بن باز ، والشيخ إبراهيم بن ناصر حسين فجرى بيننا وبين المذكورين والمحترمين مباحثة ، فعرضوا علينا عقيدة أهل نجد ، وعرضنا عليهم عقيدتنا ، فحصل الاجتماع بيننا وبينهم ، وبعد البحث والمراجعة ، في مسائل أصولية ، منها : إن من أقر بالشهادتين ، وعمل بأركان الإسلام الخمسة ، ثم أتى بمكفر ، بنقض إسلامه ـ قولي ، أو فعلي ، أو اعتقادي ـ إنه يكون كافرا بذلك ، يستتاب ثلاثا ، فإن تاب ، وإلا قتل.
ومنها : من جعل بينه وبين الله وسائط من خلقه يدعوهم ويرجوهم في جلب نفع ، أو دفع ضر ، أو يقربونه إلى الله زلفى إنه كافر ، يحل دمه وماله ، ومن طلب الشفاعة من غير الله فيما لا يقدر عليه إلّا الله ، إن ذلك
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
