مصحوبة بكمال توجهاتي السنية ، وتمام عنايتي الشاهانية فأحسنت ووجهت الرتبة السامية الوزارة إلى عهده استعدادك وتأهلك بموجب إرادتنا الملوكانية.
أخص بتوفيقنا هذا الملوكاني الرفيع القدر ، حائزا النيشانين العثماني والمجيدي ، المرصعين ، الدستور المكرم الوزير المفخم ، نظام العالم ، مدير أمور الجمهور بالفكر الثاقب ، متمم مهام الأنام بالرأي الصائب ، ممهد بنيان الدولة والإقبال ، مشيد أركان السعادة والإجلال ، المحفوظ بصون الملك الأعلى ، وزيري المختص بالسيادة الشريف حسين باشا أدام الله إجلاله ، وأعطيتك هذا المنشور الفاثق السرور ، وأصدرت أمري الملوكاني بتفويض رتبة الوزارة الجليلة إليك من تاريخ فرماني هذا الملكاني الفاثق.
على أمثاله وأقرانه وأنت أيها الوزير يلزمك أن تثبت على الصدق وحسن الخدمة في سائر الأقوال والأفعال ، لتستجلب مرضاتي الملوكانية ، وكذا يلزمك أن تبذل الشفقة والرأفة على كل من كان دونك بقدر مقامهم وحسب درجاتهم.
وأطلب منك أن تعمل بشرائط الوزارة بتمام الاهتمام جاريا على قسطاس الشرع القديم ، ومقياس القوانين المؤسسة على العدل ، وأن تجعل كل أمرك ونهيك دائرين على مدار الأمرين المذكورين ، وأن تبذل طاقتك في إجراء كل ما ذكر ، وأن توفي بكل ما هو من شرائط الوزارة ، كما ينبغي على النهج الشرعي والطريق النظامي.
حرر في السادس من شهر شوال المكرم عام ١٣٢٦ ه.
***
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
