وفيها حج الشيخ سليمان بن علي بن مشرّف.
وفي سنة إحدى وخمسين وألف في شهر المحرم وقع ظلمة عظيمة ، وحمرة شديدة ، حتى ظن الناس أن الشمس قد غابت ، وهي لم تغب.
وفي سنة ١٠٥٢ ه : سار أحمد بن عبد الله بن معمر ، رئيس بلد العيينة إلى سدير ، وأخرج رميزان بن غشام التميمي رئيس روضة سدير من أمّ حمار المعروفة في أسفل بلد حوطة سدير ، وهي خربة اليوم ليس بها ساكن.
وفي سنة ١٠٥٦ ه : كان مقتل أبو هلال في سدير ، منهم محمد بن جمعة المشهور وغيره ، وهذه الوقعة هي المسماة بوقعة البطحاء.
وفي سنة ١٠٥٧ ه : سار الشريف زيد بن محسن ، شريف مكة المشرفة إلى نجد ، ونزل روضة سدير ، وفعل بأهلها من القبح والفساد ما لا يعلمه إلّا رب العباد ، وقتل رئيس بلد الروضة ، ماضي بن محمد بن ثاري ، وأجلى آل أبو راجح ، وماضي هذا هو جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبد الله بن راجح بن مزروع بن حميد بن حماد الحميدي التميمي جاء جدّهم مزروع التميمي هو ومفيد التميمي جدّ آل مفيد من بلد قفار المعروفة في جبل شمر ، واشترى هذا الموضع في سدير ، واستوطنه ، وتداولته ذريته من بعده ، وأولاده أربعة : سعيد وسليمان ، وهلال ، وراجح ، وصار كل واحد منهم جدّ قبيلة ، ولما قتل الشريف المذكور ماضي ، جعل في بلد الروضة أميرا رميزان بن غشام من آل أبو سعيد ، والمعروف اليوم من آل أبو سعيد ، آل فارس أهل روضة سدير الذي منهم الشيخ محمد بن عبد الله بن فارس
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
