شزوري لبني سليم ، والعمق منهل عليه الطريق من الكوفة إلى مكة.
وقال عمارة بن عقيل في طمية وشطيب وذقان :
|
سرى برق فارقني يماني |
|
يضيء الليل كالفرد الهجان |
|
أيأمل أن يرى رقمات فلج |
|
زيارة من يرى علمي ذقان |
|
يضيء ذرى طمية أو شطيب |
|
وفلج من طمية غير دان |
|
ودون مزارها بلد يزجّى |
|
به الفوج المنوق وهو داني |
يزجّى يساق ، والفوج المنوق الجمل المؤدب المروض ، الفوج الواسع الجلد ، ونوقت هذا الجمل روضته وأدبته ، وأنشد حترش في الضمرين وهما الضمر والضائن.
|
لقد كان بالضمرين والنير معقل |
|
في نملى والآخر جين منيع |
قال العامري : الضمر والضائن فيما مضى السلول ، وهما جبلان لبني كلاب ، وهما قبلة معدن الأحسن ، ومن جبال بني كلاب الأخارج والبتيل ، قال موهوب بن رشيد القرطي في رجل مات ورثاه :
|
مقيما ما أقام ذرى سواج |
|
وما بقي الأخارج والبتيل |
وقال عبد العزيز بن زرارة :
|
قفا بين الشطون ، شطون شعر |
|
ومذعاء فانظرا ما تأمراني |
|
فإن لم تعربالي غير شك |
|
لعمر أبيكما لم تنفعاني |
والبقرة ماء لبني كعب ، وهو على يمين الحوأب ، ولهم ماء يسمى الستار بحذائها ، ومن مياه بني توالة سجاء والثعل ، وسجاء لبني الأضبط إلّا أنها مرتفعة في دار بني أبي بكر ، ولم تزل في أيدي بني الأضبط وهي
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
