مياه بني ضبينة. ثم مياه بني عميلة منها الممهاء ، وهو في جوف جبل يقال له سواج ، ثم الشتأة ، ثم أمّرة ، وهي على متن الطريق ، والرابغة على متن الطريق أيضا ، وهي بين أمّرة وطخفة ، ثم متالع وهو جبل وفيه عين يقال لها الخوارة ، ومتالع الذي يقول فيه صدقة بن نافع العقيلي ، وكان بالجزيرة :
|
أرقت بحران الجزيرة موهنا |
|
لبرق بدالي ناصب متعالي |
|
بدا مثل تلماع الفتاة بكفها |
|
ومن دونه ناي وغبر قلال |
|
فبت كأن العين تكحل فلفلا |
|
وبي عسّ حمّى بيّن وملال |
|
فهل يرجعن عيش مضى لسبيله |
|
واظلال سدر يانع وسيال |
|
وهل ترجعن أيامنا بمتالع |
|
وشرب بأوشال لهن ظلال |
|
وبيض كأمثال المها يستبيننا |
|
بقيل ومانع قيلهن فعالي |
ومن مياه ضبينة أمواه معتزلة مامة وناصر.
فهذه مياه غني بنجد ، ثم مياه العنباب ، وهي غول والخصافة ، وهي كثيرة النخل ومعروف ، وهو جبل يقال له البشات ، قال العامري : غول والخصافة جميعا للضباب ، وهما جبلان مطلع الشمس من ضرية في أسفل الحمى. أما غول فإنه واد في جبل يقال له إنسان ، وإنسان ماء في أسفل الجبل سمي الجبل به. وغول واد فيه نخل وعيون.
ومن مياه بني جعفر الصفية والنامية والأبرقان ، ومن أسماء الجبال التي بحمى غول ، للضباب وطخفة وشعباء للضباب ، وبعضها لبني جعفر ، قال الشاعر :
|
إذا شعباء لاحت ذراها كأنها |
|
فوالج بخت أو مجللة دهم |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
