وقال غيرة : العرف ثلاث ، عرفة ساق ، وعرفة صارة ، وعرفة الأملح. وقال العامري : العرف ببلاد أسد ، فقلت ما هي ، فقال : بها قفاف ورمال وغير ذلك ، قال : وهن أربع عرف ، عرفة ساق ، وعرفة صارة ، وعرفة رقد ، وعرفة أعيار ، قال وهن أجارع وقفاف ، إلّا أن كل واحدة منهن تماشي الأخرى كما تماشي حبال الرمل ، وأكثر عشبهنّ الشقادى والصفران والقلقلان والخزامى ، وهن من ذكور العشب.
قال العامري : وقد هضبة بين ساق الفروين وبين حبس القنان ، قال والنبهانية قرية ضخمة أهلها بنو والبة ، قال وبالداث مريهة يقال لها العلبة وبقرب الداث جبل يقال له عبد ، والعبد بالسبعان أيضا ببلاد وطىء.
وقطن لبني عبس.
ومن مياه ثادق النميلة وخصلة ، ثم خوّة والرجيعة والذنبة ، ثم الشبكة وهي ماء محوطة كلها لبني أسد ، والثلبوت لبني نصر ، وهو واد فيه مياه عظيمة. قال عباس بن عم معاوية النصري ينوح بني جذيمة بن مالك بن نصر من قصيدة :
|
ولقد أرى الثلبوت يألف نبته |
|
حي كأنهم ألوا سلطان |
|
ولهم بلاد طالما عرفت بهم |
|
صحر الملا ومدافع السنان |
|
من الحوادث لا أبا لأبيكم |
|
إن الأجيفر قسمة شطران |
والثّلبوت اسم واد بين طيء وذبيان ، قال لبيد :
|
بأحزّة الثّلبوت يربأ فوقها |
|
قفر المراقب خوفها آرامها |
وقيل إنه لبني أسد ، ولبني أسد ماء بطريق المدينة يقال له العتاب ، قال الأفوه :
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
