ومنها طلع خالد بن الوليد على مسيلمة الكذاب.
ـ الأخارج : جبل لبني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
ـ الأخاشب : بالشين المعجمة والباء الموحدة ، جبال بالصمان ، والأخاشب جبال مكة وجبال منى ، والأخاشب جبال سود قريبة من أجاء.
ـ الأخراب : بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة ، جمع خرب بالضم ، وهو منقطع الرمل ، قال ابن حبيب : الأخراب : حمر بين سجاء والثعل ، وهي لبني الأضبط وبني توالة ، فما يلي الثعل لبني توالة ، وما يلي سجاء لبني الأضبط بن كلاب ، وهما من أكرم مياه نجد وأجمعه لبني كلاب ، وسجاء بعيدة القعر عذبة الماء ، والثعل أكثرهما ماء.
ـ أخرب : بفتح الراء ويروى بضمها فيكون أيضا جمعا للخرب المذكور قبل ، وهو موضع في أرض بني عامر بن صعصعة ، وفيه كانت وقعة بني نهد وبني عامر ، قال امرؤ القيس :
|
خرجنا نريغ الوحش بين ثعالة |
|
وبين رحيّات إلى نبج أخرب |
|
إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا |
|
تعالوا إلى أن يأتنا الصيد الخطب |
ـ أخزم : جبل بقرب المدينة ، قال إبراهيم بن هرمة :
|
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم |
|
وقد عاج أصحابي عليه فسلموا |
|
بأخزم أو بالمنحنى من سويقة |
|
ألا ربما أهدى لك الشوق أخزم |
|
وغيّرها العصران حتى كأنها |
|
على قدم الأيام برد مسهّم |
وأخزم أيضا جبل نجدي.
ـ أرمام : اسم جبل في ديار باهلة ، وقيل : أرمام واد يصبّ في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
