وفيها صارت فتنة عرابي باشا بمصر.
وفي سنة ١٢٩٩ ه : حاصر عبد الله آل فيصل بلد المجمعة ، وقطع جملة من نخيلها ، فاستنجدوا بالأمير محمد العبد الله بن رشيد ، فأقبل بجنوده إليهم ، فلما وصل بلد الزلفي ارتحل عنها عبد الله بن فيصل ، ورجع إلى الرياض ، ثم إن الأمير محمد العبد الله بن رشيد نزل بلد المجمعة ، وجعل فيها سليمان بن سامي أميرا ، ثم رجع إلى حائل.
وفي سنة ١٣٠٠ ه : قتل محمد بن إبراهيم بن نشوان ، أمير بلد أشيقر والنشوان من المشارفة من الوهبة ، قتلوه آل بسام في أشيقر بعد صلاة العصر في الموضع المعروف بالمشراق ، وذلك في رابع عشر شوال من السنة المذكورة ، وكان من الأسخياء الكرام رحمهالله تعالى.
وفي هذه السنة وقعة عروى بين الأمير محمد العبد الله بن رشيد ، ومعه حسن آل مهنا الصالح ، أمير بريدة ، وبين عتيبة ، ومعهم محمد بن سعود بن فيصل ، وصارت الهزيمة على عتيبة.
وفي هذه السنة بدعة أول قلبان البدائع التابعة لبلد عنيزة في القصيم ، في ركن وادي الرمة ، المسماة العميرية ، وهي عن عنيزة مسافة نحو ميل.
وفي سنة ١٣٠١ ه : قتل محمد بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش ، قتلوه آل صويط.
وفي صبيحة يوم الاثنين ، ثامن وعشرين من ربيع الآخر ، من السنة المذكورة ، الوقعة المشهورة في الحمادة في أم العصافير ، بين الإمام عبد الله بن فيصل ، وبين الأمير محمد العبد الله بن رشيد ، وصارت الهزيمة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
