وفي رجب من هذه السنة توفي حمد السليمان بن حمد آل بسام في عنيزة ، رحمهالله تعالى.
وفي هذه السنة نوخ الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش ، حاج القصيم على الداث ، وأخذ منهم أشياء كثيرة.
وفي هذه السنة ظهر الشريف محمد بن عون بعساكره إلى نجد ، فلما قدم بلد عنيزة ، أرسل إليه الإمام فيصل بن تركي هدية ، مع أخيه جلوي بن تركي ، ورجع الشريف محمد بن عون المذكور إلى مكة المشرفة.
وفي هذه السنة بنيت بلد الفيضة المعروفة في بلدان السر (١) ، بناها فاهد بن نوفل هو ، وبطي الصانع ، وإبراهيم بن عبيد ، ثم انتقلوا إليها النوافلة من الريشية ، المعروفة من قرى السر ، وسكنوها ، وهم رؤساؤها اليوم ، وهم من بني حسين.
وفي سنة ١٢٦٤ ه : استعمل الإمام فيصل بن تركي ، محمد بن أحمد السديري ، أميرا في بلد المجمعة.
وفي سنة ١٢٦٥ ه : سار الإمام فيصل بن تركي بجنوده من البادية والحاضرة ، وتوجه إلى القصيم ، ونزل بين عنيزة والمذنب ، وأغار عبد الله بن فيصل ببعض القوم على بعض البوادي الذين بالقرب من منزلهم ، فلما بلغ أهل عنيزة ومن عندهم من أهل القصيم ، غارة عبد الله بن فيصل ، خرجوا للقائه ، فالتقوا في اليتيمة ، وحصل بينهم وقعة ،
__________________
(١) قف على بناء فيضة السر.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
