فأقام في مكة حتى عام ١٣١٣ ه تقريبا ، ووجد في مكة العلامة الحنبلي الشيخ أحمد بن عيسى ، فلازمه كما سيأتي ذكره في عداد مشايخه ، وأقام في عنيزة مدة قصيرة ، ثم عاد بعدها إلى مكة المكرمة.
حتى إذا كان حوالي عام ١٣١٧ ه عاد إلى عنيزة ، وجلس فيها ، فشرع يدرس الطلبة في مسجد الجديدة ، كما قرأ على علماء بلده أيضا ، ومكث في عنيزة حتى عام ١٣١٩ ه ثم رجع إلى مكة المكرمة ، وشرع في القراءة على علمائها حتى عام ١٣٢٣ ه ، ثم عاد إلى عنيزة فقدمها وجلس يدرس فيها ، والقاضي فيها يومئذ الشيخ إبراهيم بن جاسر ، وقد رغب أهل البلد في تعيين المترجم لأن القاضي الذي قبله الشيخ إبراهيم قد مل البلد والقضاء فيها بعد رحيل أعيان البسام منها ، كما أن أمراءها قد ملّوا من صراحته وعدم مبالاته بهم ،
فراودوا المترجم على القضاء فلم يقبل أول الأمر ، وألحوا عليه وكان الإمام عبد العزيز آل سعود يومئذ في عنيزة ، فطلب منه أمراء البلد أن يؤكد عليه بالتزام القضاء ، فطلبه وأكد عليه فالتزم.
مشايخه :
١ ـ الشيخ علي المحمد قاضي عنيزة.
٢ ـ الشيخ عبد العزيز المحمد المانع قاضي عنيزة.
٣ ـ الشيخ صالح بن قرناس قاضي عنيزة.
٤ ـ الشيخ عبد الله بن عائض قاضي عنيزة.
٥ ـ الشيخ علي بن محمد السناني.
٦ ـ الشيخ محمد بن عمر بن سليم.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
