ابن صباح وناطحتهم الكسرة بالطريق ورجعوا وطب قدامهم ماطر بن عربيد على عبد العزيز بن سليم ، قال له : وش علمك؟ قال : قدام الحظور جمل الزهاب انكسر ونبي بداله ، ثم قام فيه واختصر فيه وأخبره ، ثم قام ابن سليم ونحر عبد الله العبد الرحمن البسام ، وقال له : هذا الأمر وش عندك؟ ووش ترى؟ قال : امرح في خير والعدو معثور ، جاء ابن سليم بعض الجماعة قالوا له : لا تبرد شب نار بالمجلس وعرضوا يغزو أهل الديرة ، وخلو المنهزم يزبنكم تفكونه ، ثم قام ونحر عبد الله ، وقال له : نبي نفعل كذا ، قال عبد الله : امرح في خير كان العلم ، وكيد فلا فينا طمع ، ولا حنا ضعيفين لأحد ، كان عفّ عنا ابن رشيد فحب وكرامه ، إلّا بيننا العقدة ، ولا علينا مخافة.
رجع ابن سليم وامرح ، أما عبد الله يوم صار الصبح أرسل للجماعة وجوه السليم وجاهم واحد ، حاظر الكون ومنهزم دخل عليهم وخبرهم ، ثم قام عبد الله وكلم الجماعة من دون السليم واختصر فيهم ، وقال : وش ترون؟ قالوا له : ويش ترى أنت؟ قال عبد الله : تعلمون ابن صباح جابها من جنوب وشرق باديه وحاظره وكسرهم ابن رشيد ، ولا مجتمع قوم كثرها القوم ، وحنا وش حنا كفوه ، حنا خايفين على حرامتنا وأقرابنا ، والسليم يرجعون على ركابهم سالمين والديرة ما فيها لياقة للحرب ، اليوم خالية من الطعام والسلاح ، قالوا : الجماعة صار ما من حرب عاد حنا هو علينا مخافة من ابن رشيد ما دامنا بالسعة ، قال : أنا أعاهدكم على أنّ دربكم دربي ، أنا وعيالي وأنا واثق من ابن رشيد ولا تحاذرون من شيء سبب أني متجرد منه ، وهذا مكتوب عن ابن رشيد وهذا ردّي عليه ، فلما أظهر المكاتيب وإذا خط ابن رشيد لعبد الله العبد الرحمن وسبعة أو ثمانية
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
