حيلة ، والمهنا كذلك الديرة قامت معهم ، وسعد الحازمي هو الأمير دخل القصر طلب المنع وعطوه وقبضوا القصر أما عبد العزيز بن سعود وصل العارض يوم ١٥ من ذي القعدة ودخل الديرة وقاموا معه أهل العارض وابن ضبعان هو الأمير دخل القصر وطلبوا منه يوافق وعيا وحرب في قصره.
ثم شد ابن صباح ونزل قرب من بريدة ، وطبوا عليه أهل القصيم يعني أمراهم ، وكبارهم والموالين من عتيبة ، ثم استلحق كبار أهل عنيزة وطبوا عليه ، وبعد اختصروا قال ابن صباح : إنا رجال من حسبة أهل البحر ، ولا لي في نجد مرام ، ولكن ابن رشيد حاكم جاير وظالم وأنا أبي كل يركد في ديرته والذي يحتاجن فأنا فزعته وذولا وخذت أملاكهم ، وطردوا عن بلاد أبيهم ، وأنا دامي أقدر أرد الظالم ما أذخر ، لكن أنتم وش تقولون يعني أهل عنيزة قدر خمسة عشر رجال من كبار عنيزة ، منهم عبد الله العبد الرحمن البسام ، وهي بحظور عبد العزيز بن سليم وصالح الزامل.
ثم قال : أخبروني فيما ترون وتحبون ، قالوا : نحب ذا الأمر ، قال : عاهدوني عاهدوا والسليم ، ثم عاهدوا ابن صباح وعاهدوا السليم على الخفيّة والبينة وإن الصديق صديق للجميع والعدو كذلك. ثم ركبوا راجعين إلى عنيزة.
ابن صباح استغزا القصيم وغزو معه إلّا أهل عنيزة صار الكون وهم ما وصلوا ابن صباح وغزوان القصيم والموالين من عتيبة طبوا عليه ثم وصله سعدون ، ثم أقبل ابن رشيد لما بلغه وصول ابن صباح القصيم ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
