|
ولّى الإمارة في (عنيزة) حقبة |
|
وثوى (ببقعا) مصرع الشهداء (١) |
|
وأخوه (عبد الله) أمر بعده |
|
و (جوى) مصرعه مع الكرماء (٢) |
|
قد أرّخوا يوما طواه بكلمة : |
|
(غرس) الغريس حق بالأنواء |
|
وأخوه (إبراهيم) ولّى بعده |
|
وثوى صريع الليلة النكراء (٣) |
|
من بعده ولّى الإمارة (ناصر) |
|
إنّ الإمارة مطمع الأمراء |
|
قد كان أوصلة الإمارة (فيصل |
|
آل سعود) فرغ بعد ولاء |
|
قد ظل بين ولائه وعدائه |
|
ما بين خشية نقمة ورجاء |
|
فرماه (زامل) وهو يطلب ثأره |
|
والثأر للموتور خير عزاء (٤) |
|
مرّت بذلك فترة لعنيزة |
|
كانت كفترة ماثل للشفاء |
|
وإذا (بعبد الله) صار أميرها |
|
لكن (زامل) مرجع الآراء |
|
ثارت لحرب (عنيزة) أعداؤها |
|
من كل نجد غير ما استثناء (٥) |
__________________
(١) (بقعا) وقعة بين أهل القصيم ـ من أهل عنيزة وأهل بريدة ـ وبين عبد الله بن علي الرشيد أمير جبل شمر ، (وبقعا) موضع حول جبل شمر ، قتل فيها كثير من أعيان عنيزة منهم الأمير يحيى وكانت سنة ١٢٥٧ ه.
(٢) لما قتل (يحيى السليم) تولى إمارة (عنيزة) بعد أخوه (عبد الله) وقتل بعد إمارته بثلاث سنوات في وقعة (الجوى) سنة ١٢٦٠ ه بينه وبين عبد الله الرشيد.
(٣) تولى الإمارة بعده أخوه (إبراهيم) وقتله ناصر ومطلق السحيمي ثم تولى (ناصر) الإمارة في (عنيزة) وقد نصبه الإمام فيصل بن تركي السعود حاكم نجد يومئذ ، ولكنه كان كثير التقلب على الإمام يوليه الطاعة حينا وتارة يتحيز إلى أشراف مكة.
(٤) في سنة ١٢٧٥ ه قتل زامل بن عبد الله السليم ، وعبد الله بن يحيى السليم ناصرا السحيمي ، وقد ثأرا لعمّهما (إبراهيم) الذي قتله ناصر ، هجما عليه ليلا وقتلاه.
(٥) في سنة ١٢٧٩ ه وقع الحرب المشهور بين أهل (عنيزة) وبين عبد الله الفيصل
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
