١٤ ـ في سنة ١٢٥١ ه : عيّن الإمام فيصل بن تركي آل سعود الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين قاضيا في القصيم ، فنزل الشيخ عبد الله عنيزة واستوطنها.
١٥ ـ في سنة ١٢٥٤ ه : أقبل خورشيد من المدينة ونزل عنيزة وقاتله أهلها.
١٦ ـ في سنة ١٢٦٥ ه : تأمّر جلوى بن تركي في عنيزة وسكنها ثم أخرجه أهلها سنة ١٢٦٩.
١٧ ـ في سنة ١٢٩٥ ه : أغار حزام بن حشر رئيس آل عاصم من قحطان على إبل لأهل عنيزة وأخذها (وأمير عنيزة يومئذ زامل بن عبد الله السليم) فخرج أهل عنيزة إلى حزام وقومه ، وأتوهم على غرّة ، وقتل في هذه الموقعة حزام رئيس القبيلة وتسمى (وقعة دخنة).
١٨ ـ في سنة ١٣٠٠ ه : شرع أهل عنيزة في حفر الآبار وزرع الأراضي في الموضع المسمى (البدايع).
١٩ ـ بعد وقعة (المليدا) سنة ١٣٠٨ ه لجأ حسن بن مهنا أمير بريدة ـ وعدو محمد بن الرشيد الألد ـ إلى آل بسام في عنيزة ثم قبض عليه ابن الرشيد.
٢٠ ـ في سنة ١٣١٢ ه : خرج عبد العزيز بن عبد الله السليم من الكويت أيام لجوئهم إليها وذهب إلى ابن الرشيد ليستأذنه للإقامة في عنيزة ، وكاد ابن الرشيد أن يفتك به لو لا أن انتذر ورجع إلى الكويت.
٢١ ـ بعد أن فتح ابن سعود عنيزة محرّم سنة ١٢٣٣ ه كتب إلى
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
