ابن سعود أمر إبراهيم السبهان في المدينة والمذكور رجال مهيب ، ونظمها حرب الذي كانوا بالمدينة لهم حقوق وإخاوات ، وأمرهم نافذ صار والآن مثل الغنم ما أحد يرفع رأسه ابن منصور وباشة المدينة ، وباشة مكة ركبوا إلى ابن سعود في مكة.
ابن سعود أمر في ينبع ابن سعيد ، ورتب القمارق البحر ، والبر ورتب بالوجه والعلا مناصيب.
وفي دخول رجب نصب ابن سعود ابنه فيصل أمير في مكة ، وحضروا عنده أهل مكة الأعيان ، والمشايخ ، وعاهدوه. كذلك نصب ابنه محمد أمير في جدة وأرخص لغزوان البدو بالنكوفة.
وفي سنة ١٣٤٤ ه : حجوا المسلمون حجة هنية ، وأمان الذهب يسقط من صاحبه ويبقى في مكانه ما يحرك حتى يرجع هو ياجده وياخذه.
وبهذه السنة أجملوا الناس على الحج يقدر الحاج من العرب قدر تسعين ألفا ، وكل رجع إلى وطنه بأمان وصحة فقط في ليلة الوقفة حدث ثورة من الإخوان على المصريين ، وعند أول رمية ثارت ركب ابن سعود وخدامه وتداركوا الأمر وأطفوها ، قتل من الإخوان بذلك سبعة أنفار.
وفي شهر ذي القعدة ابن سعود استفتى المشايخ عن القبب المبنية على القبور وأخبروه أنها ما تجوز ، وهدم الذي بالبقيع كلها ولا بقي شيء.
وفي ربيع الأول سنة ١٣٤٥ ه : سافر فيصل بن عبد العزيز إلى أوروبا وتخلف في إمارة مكة مشاري بن سعود بن جلوي.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
