أذية ، ثم دخل ابن سعود البلاد. ولا قاتل ولا مقتول في ٢٧ صفر سنة ١٣٤٠ ه.
أهل حايل حمد الله الذي وضع عنهم الحرب والأذية ، وإذا وارد لابن سعود حملة جيدة على أنه يبي يبطي. ولما وصلت قال : اكتبوا أهل حايل كلهم ، وفرّق عليهم الطعام من كيس إلى ثلاثة أكياس.
ثم أخذ الذين خاص للرشيد وترك الذي لغيرهم واستقام قدر شهر وأخذ الذي بالبلاد من مهمات وسلاح ونصب إبراهيم السبهان أميرا فيها وشال بقية الرشيد ومحارمهم ، وانكف على الرياض في أخر ربيع الأول سنة ١٣٤٠ ه.
مضى عام الواحد والأربعين والإثنين والأربعين ما حدث فيها ما يهم ذكره.
في آخر عام الإثنين وأربعين غزو أهل دخنة والشبيكية وشمر الشماليين وأشملوا ووردوا على عربان مجتمعين ما لهم عداد ، والإخوان كذلك كثيرين. ثم أكانوا عليهم بجهة البلقا وأض ، وأخذوهم ، وقتلوا جملة نفوس وبعد ما انتهى الكون جاءهم من عبد الله الشريف مواتر ، وحاشهم وتركوا كسبهم وهربوا وقتل منهم قدر ثلاثماية نفس ، وهم قاتلين قدر ستماية نفس وانكفوا على أهلهم في ٣ محرم سنة ١٣٤٣ ه.
في رمضان سنة ١٣٤٢ ه : عزل إبراهيم السبهان ونصب في محله عبد العزيز بن مساعد بن جلوي.
في صفر سنة ١٣٤٣ ه : غزى فيصل الدويش معه أهل الأرطاوية والباقية الذي في ٧ تموز ، ثم انتذروا العربان الحدريين منهم من عبر
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
