وفي سنة ١٠٥٧ ه : سار زيد بن محسن شريف مكة على نجد ، ونزل روضة سدير وقتل رئيسها ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبد الله بن راجح بن نرزوع بن حميد بن حماد الجميدي التميمي ، جاء جدّهم الأعلى من نرزوع من قفار ونو ومفيد جد آل مفيد التميمي ، واشترى مزوع هذا الموضع في وادي سدير واستوطنه ، وتداولته ذريته من بعده ، وأولاده سعيد وسليمان وهلال وراجح ، وصار كل ابن جد قبيلة.
وماضي هذا جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري ، وولّى الشريف في الروضة رشيدان بن غشام من أبو سعيد ، وأجلا منها آل أبو راجح.
وفي سنة ١١٣٧ ه : قتل فيها عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسن بن مدلج الزائكي في وقعة بينهم وبين أهل المجمعة في حرب آل دهيش بن عبد الله الشمري ، هم وبنو عمهم آل سيف ابن عبد الله الشمري رؤساء بلد المجمعة ، وكان أهل حرمة قائمين مع آل دهيش ، منهم قد استجاروا بهم ، وساروا معهم لقتال آل سيف ، وكانت أم عثمان بن ناصر بنت حرب بن دهيش ، فتزوّجها محمد بن دهيش بعد ناصر بن محمد ، فولدت له يحيى أبو يزيل وعقيل منهم أخوان عثمان لأمه ، فلذلك قام آل ... (١).
لما دخل حمد بن علي وأجلاه ، وكان عثمان هذا قد ثارت عليه بنو جماز بن حمد بن عسير الملقب الحربي في ملاقاة بينهم وبين أهل المجمعة ، فرمى ، وصار ريقه يسيل ، فلذلك لقّب بلعبون ، وصارت ذرّيّته
__________________
(١) بياض في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
