بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال الشيخ صالح بن عثمان القاضي : الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد :
ففي سنة ١١٤٠ ه أربعين ومائة وألف : عمرت الخبرا في القصيم عمرها الفالق.
وفي سنة ١١٦٥ ه خمس وستين ومائة وألف : توفي الشيخ العلّامة محمد حياة السندي المدني ، كان له اليد الطولى في معرفة الحديث وأهله ، وصنّف فيه مصنفا سمّاه : «تحفة الأنام في العلم بحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام» ، وله مصنّفات غيرها ، منها شرح الأربعين النووية ، سمّاه : «تحفة المحبين في شرح الأربعين» ، أخذ العلم عن جماعة ، منهم الشيخ عبد الله بن سالم البصري صاحب «الإمداد في علو الإسناد» ، وأخذ عنهم جملة ، أجلّهم : الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، والشيخ علاء الدين السوري ، وغيرهم.
حكي أنّ الشيخ محمد بن عبد الوهاب وقف يوما عند الحجرة النبوية عند أناس يدعون ويستغيثون ، فرآه محمد حياة فأتى إليه ، فقال له
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
