خلون من جمادى الأولى ، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان وكان أكثر نقلة في مجموعة عن شيخه المذكور ، وأخذ عنه ابنه إبراهيم وغيره ، وكان فقيها وله دراية ، جمع كتابا في الفقه من فتاوى أهل زمانه وغيرهم ، وحصل كتبا كثيرة بخطه.
الحوادث السياسية
ذكرنا في حوادث سنة ١١١٦ ه ، الشقاق الذي حصل بين العناقر وأهل ثرمداء آل إبراهيم وآل ناصر ، وتغلب آل ناصر على بني عمهم آل إبراهيم وإخراجهم من البلد ، ولما كان في هذه السنة قام آل إبراهيم واستنجدوا أهل ثادق فأنجدوهم وساروا معهم إلى ثرمداء وسطوا فيها ولم يحصلوا على طائل ، فرجعوا بعد أن قتل منهم آل ناصر رجلا.
وفي هذه السنة صلحت الثمار ورخصت الأسعار وبلغ سعر التمر مائة وزية [...] كثرت قوافل عنزة للاكتبال وباعوا جلائبهم السمن على عشرة أصع بالأحمر (والفاطر) السمينة ، ومع المسنة من الإبل ، من خمس مجيديات إلى أربعين مجيدية ، وابتاعوا كفايتهم من التمر مما أثر في الأسواق حتى بلغ خمسين وزنة بالأحمر.
وإيضاح الوزنة تعادل وزن اثنان وخمسون ريالا من الريالات النمساوية المعروفة الآن بالريال الفرنساوي ، والأحمر نوع مما يتعاملون به بذلك الوقت ، وهو يعادل ربع جنيه فرنجي بعملة زماننا هذا.
المجيدية هي جزء من أجزاء الأحمر أعرف مقدارها بعملة زماننا هذا.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
