الأعمال التي لا مبرر لها ، وسيأتي البعض الآخر ، ولم ينقطع شرهم عن نجد إلّا بعد النهضة الأخيرة ، وتوحيد حكومة نجد. كما سيأتي بيانه بمحله.
استيلاء بن معمر على بلد العمارية
العمارية قرية صغيرة في الحيسية وأهلها في وادي الدواسر.
وفي هذه السنة غزى عبد الله بن معمر بلد العمارية ، وهاجمها وأخذها عنوة ، واستولى على ما فيها ، وخرجها وتركها. وفيها أيضا حصل بين قبيلة آل كثير اختلاف ، أدى إلى قتال بينهم ، وقتل منهم شهيل بن غنام من رؤسائهم.
وفاة الشيخ عثمان بن فايد
في ١٤ جمادى الأولى سنة ١٠٩٧ ه : توفي الشيخ العالم عثمان بن فايد النجدي الحنبلي ، وله مصنفات في الفقه منها : «شرح كتاب العمدة» للشيخ منصور البهوتي ، و «حاسبة المنتهى» ، وغير ذلك قاله ابن بشر.
حوادث سنة ١٠٩٨ ه
وفي هذه السنة غزى عبد الله بن معمر بلد حريملاء ، وفعل كما فعل في غزوته الأولى ، وجعل كمينّا ثم أغار على أهل البلد ، فلما خرجوا لقتاله ، ونشب القتال ، خرج عليهم الكمين ، فانهزم أهل البلد ، وقد قتل منهم عدة رجال ، ثم بعد هذه الوقعة تجهّز أهل حريملاء وساروا إلى سدوس ، ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية ، وزامل بن عثمان وهدموا قصر سدوس ، وخربوه. وسدوس هذه من قرى الشعيب ، وهي
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
