ويستدل من قال : إن بني خالد من بني عقيل في قول الشيخ أحمد بن علي بن مشرف :
|
ولا تنسى جمع الخالدين فإنهم |
|
قبائل شتى من عقيل بن عامر |
وتولى بعده أخوه محمد إمارة الأحساء القطيف ، ورياسة بني خالد الذين هم لم يزالوا بادية كما كانوا.
مقتل آل حمد الجلالين
كان دراس بن عبد الله بن شعلان والد دهام متغلبا على منفوحة ، وكان آل حمد الجلالين جيران عنده في منفوحة ، فقام عليهم وقتلهم سنة ١٠٩٣ ه وفي هذه السنة قتل راشد بن إبراهيم ، رئيس ميرات القرية المعروفة في الوشم ، وتولى فيها عبيكة بن جار الله.
مقتل الزاريعي ـ مقتل الزاريع
كانت قرية منفوحة على صغرها منقسمة من حيث النفوذ إلى قسمين إذا جاز لنا أن نسمي ذلك بهذا الاسم ولو مجازا ـ وكان المتغلب عليها دواس ، وينازعه فيها المزاريع ، وهم حمولة كبيرة ، فقام عليهم سنة ١٠٩٥ ه وقتلهم ، وقضى على نفوذهم ، وملك فيها ملكا مطلقا ، وكان دواس هذا جبارا عنيدا سفاكا للدماء ، واستقرت إمارته ، وطالت أيامهم ، ومات في سنة ١١٣٩ ه ، تولى بعده ابنه محمد مما سيأتي بيانه بموضعه إن شاء الله.
وليست هذه الحالة مختصة في منفوحة ، بل هي حالة تكاد تكون عامة ، ففي الخرج مثل ذلك ، فإن بين زامل رئيس الدلم وبين عشيرته منازعات فجهزوا عليه وهاجموه ، ولكنه تمكن من صدهم ، بعد ما كبدهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
