وفي سنة ١٢٧٠ ه : قام أهل عنيزة على جلوي بن تركي ، وكان قد جعله أخوه الإمام فيصل بن تركي أميرا في عنيزة ، فأخرجوه من القصر فخرج إلى بريدة ، وذلك في شعبان من السنة المذكورة ، فلما كان في ذي الحجة منها تجهر عبد الله بن فيصل يغزو الرياض ، والخرج ، والجنوب ، والمحمل ، فلما كان منتصف ذي الحجة أغار على الوادي ، فخرج أهل عنيزة لقتاله ، فحصل بينهم قتال شديد ، فقتل سعد بن محمد بن سويلم أمير ثادق ، فرحل عبد الله ونزل العوشرية ، ثم رحل منها ونزل روضة الربيعي. ثم إن عبد الله آل يحيى ركب إلى الإمام فيصل في الرياض ، فوقع الصلح بينهم ، فكتب الإمام فيصل إلى ابنه عبد الله فأمره أن يرجع إلى الرياض ، وكان إذ ذلك في بريدة ، فقفل راجعا إلى الرياض ومعه عمه جلوي ، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
وفي سنة ١٢٧٣ ه : نوّخ ابن مهيلب رئيس الوساما من مطير حاجّ أهل عنيزة ومن معهم من أهل القصيم على الدّاث ، وطلب أشياء منهم يدعي أن له عليهم حقّا فامتنعوا من إعطائه ، فأخذهم ولم يحجّ منهم أحد تلك السنة.
وفي سنة ١٢٧٥ ه : قتل ناصر بن عبد الرحمن السحيمي في الهلالية ، قتله عبد الله اليحيى السليم وزامل العبد الله السليم. وسبب ذلك أن ناصر بن عبد الرحمن المذكور في إمارته في عنيزة قام هو وأخوه مطلق الضرير على إبراهيم السليم فقتلوه ذلك سنة ١٢٦٥ ه.
وفي سنة ١٢٧٥ ه : أصر الإمام فيصل بن تركي علي عبد العزيز المحمد أمير بلد بريدة أن تقدم عليه في الرياض ، فقدم عليه ومعه ابناه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
