رئيس الدواسر ونزلوا بين بني خالد وبين الماء الذين يشربون منه ، وكان بينهم مناوشات خفيفة وثبت كل منهم بموضعه مدة تزيد عن عشرين يوما دون أن يدرك أحد منهما نتيجة ، ثم كان بينهم وقعة شديدة قتل فيها ماجد بن عريعر ، ثم تحاجزوا فأرسل فيصل إلى أبيه يخبره عن قتل ماجد بن عريعر ويطلب منه زيادة نجد ، فخرج الإمام تركي ومعه شرذمة قليلة وحشد من مكة.
وقعة السبية
واستيلاء الإمام تركي على الأحسا
رئيس آل عاصم من قحطان فقدم على فيصل في العشر الأواخر من رمضان ، وفي صبيحة اليوم السابع والعشرين من رمضان حمل [...] وجنوده على بني خالد وحلفائهم واقتتلوا قتالا شديدا ، ثم انهزم بني خالد وحلفاءهم هزيمة شنيعة ، واستولى تركي ، على أموالهم وخيامهم وجميع ما لديهم ، ولم يسلم منهم إلّا مطير فإنهم هربوا بإبلهم ، أما محمد بن عريعر وعشيرته فقد قصدوا الأحسا ودخلوه ، ورتبوا قصوره وحصونه وثغوره استعدادا للحرب. وأقام الإمام في موضعه نحو عشرة أيام وكتب إلى أهل الأحسا يدعوهم ، إلى الطاعة فأجابوه إلى ذلك ، فرحل وقصد الأحسا فنزل غربي البلد عند جبل أبو غنيمة ، فظهر إليه رؤساء أهل البلاد وعلماءهم وأعيانهم فبايعوه على السمع والطاعة ، وكان محمد بن عريعر قد يحصن في قصر إبراهيم وهرب باقي جماعته عند ما نزل تركي البلد فأرسل تركي إلى محمد بن عريعر إلى المبايعة والتسليم فأبى إلّا أن يؤمنه على نفسه ومن معه وما معهم ، فأبى تركي إلّا أن يسلم بدون قيد ولا شرط ، فاضطر إلى التسليم وخرج إلى تركي فأمنه وعامله بالأدب
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
