الرياض ورجع إلى الدرعية ، وأرسل ابنه مشاري أميرا على الرياض.
خروج العسكر إلى نجد مرة ثانية
وكأن هرب مشاري بن سعود وحركته وحركة محمد بن معمر حركت مخاوف صاحب مصر من رجوع دولة الوهابية فأراد أن يقضي عليها قبل استفحال الأمر ، فأرسل مع أبوش أغا قوة عسكرية كطليعة للجيش ، فقدم أبوش آغا القصيم وتابعه أهلها إذ ليس لهم إذ ذاك أمير معروف ، وكان أمير عنيزة يومئذ عبد الله الجمعي وهو من صنايع الأتراك الذي جاهد معهم ضد أوطانه ، وكان ابن معمر في أول أمره لم يتمكن له نفوذ فأراد أن يتخذ له يدا مع العسكر فكتب إلى أبوش آغا يبدي له السمع والطاعة ، ويقول ؛ إنه قبض على مشاري بن سعود وينتظر فيه أمرهم فكتب إليه أبوش آغا يشكره ويقره في مركزه.
تركي بن عبد الله يستولي على الدرعية
ذكرنا أن تركي بن عبد الله هرب من الدرعية حين قبض ابن معمر على مشاري وقصد حاير سبيع. ثم سار إلى ضرما لحاجة له فيها ، فبلغ ابن معمر مسير تركي إلى ضرما في قلة من رجاله فأرسل ابنه مشاري للقبض على تركي ، وأرسل أمامه رجلا إلى ضرما ومعه كتاب ، فصادفه تركي وقبض عليه فأخبره المخبر ، وأخذ الكتاب الذي معه فعلم المقصود وأمر على رجاله أن يتحصنوا في أحد القصور فدخلوه وأخذوا من صاحبه سلاح. وفي الليل بعد ما دخل ابن معمر البلد خرج تركي وخادمه وبعض من أصحابه وقصدوا البيت الذي فيه ابن معمر وجماعته فأمسك خادما لهم وقال له : استفتح عليهم وإلّا ضربت عنقك فاستفتح عليهم ، فدخل عليهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
