ملاحظة
ذكر ابن بشر أن الذي قتله رجل كردي اسمه عثمان ، من بلد العمارية ، وهذا الذي ثبت لديهم إذ ذاك وهو الخطأ. والحقيقة أن الذي قتله رجل شيعي من أهل النجف ، وما اسمه الذي يتظاهر به إلا إبعاد للشبهة عن معرفة حقيقته ؛ لأن الشيعة لا يسمون باسم عثمان ولا عمر ، وأما الأكراد أهل العمارية فهم من أهل السنّة والجماعة ، ولو كان أن نظرة أهل السنّة بتلك الوقت إلى الوهابية ، لا يختلف عن نظريته للشيعة ، ولكن ليس هنالك ما يدعو إلى مثل هذا العمل ، أما هذا الشيعي فقد جاء متأثّرا بقضية غزوة كربلاء المقدسة التي انتهكها ابن سعود.
***
١٤٨
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
