وفي السنة ١٢١١ ه : نصب الباشا شيخا على المنتفق ثويني بن عبد الله وعزل حمودا ، وفيها توفي شاه العجم محمد علي خان وتولى مكانه فتح علي خان.
وفي السنة ١٢١٢ ه [٢٠] (اثني عشر بعد المائتين والألف) : غزا علي بيك الكتخدا أحمد بن حمود ، فمذ أناخ بساحته انهزم حمد بن حمود ، فولّى علي بيك الكتخدا محسنا إلى آل قايم على الشامية ، ونصب سبتي بن محمد شيخ الجزيرة وألزمها بالخراج فتعهدا به ، ورجع الكتخدا علي بيك إلى بغداد ، وفيها عزل الوزير سليمان باشا عبد الرحمن باشا عن إمارة بابان ونصب مكانه ابن عمه إبراهيم بيك واليا على بابان إلا كوى وحرير فما زالتا على حكم الأول ، وبقي عبد الرحمن باشا في بغداد معاملا بالإكرام والإعزاز ، وفيها عزل علي بيك الكتخدا آل سعيد من زبيد لعصيانهم وارتكابهم الفساد ، وفي مروره وصل إلى الجواز من ديار ربيعة ، فولى عليهم شيخا ورجع إلى بغداد بغنائم آل سعيد ، وفيها قتل طفيس ثويني بن عبد الله ، فمات غريبا شهيدا ، وسبب موته أنه لما طغى ابن سعود الخارجي وملك الحسا وانتزعها من شيخ بني خالد طمع في غيرها من بلاد المسلمين ليذبح أهلها كما ذبح أهل الحسا ، أمر الباشا والي بغداد ثويني بن عبد الله أن يذهب لغزو هذا الطاغي بن سعود ، فجمع جيوشه ثويني وسافر إلى نجد ، فأرهبها وأدخل الخوف في قلب جميع أعرابها ، حتى إنه دخل في طاعته ، جملة من قبائل ابن سعود بدون حرب ولا ضرب وعاهدته جراثيم قبائل العرب على مساعدته فما زال يسير بالكتاب والجنود إلى أن نزل على ما يسمى الشباك ، وحالما نزل نصبت له خيمته
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
