|
السنوات الهجرية |
الوقائع والوفيات |
|
|
أجل لقد استحكمت حلقات اليأس فينا قبل اليوم بتخاذل المسلمين وتنابذهم وتحاسدهم حتى صرنا كميتة مهملة ، لا ينظر إلينا إلا بعين الاحتقار والامتهان ، ولا تسمع لنا كلمة ولا يجاب لنا مطلوب ، وأصبحنا كالأيتام في مأدبة اللئام ، لقد غشّانا الظلم من كل جانب وضربت علينا الذلّة والمسكنة ، ورضا تحت ظل العبودية الثقيل حتى قيّض الله لنا نورا ينشق من المشرق واطمأن له المسلمون ، الخاصّ منهم والعامّ ، وانفتحت له قلوبهم ، وبان لهم الطريق السوي ، وكشف عن بصيرتهم فعرفوا أن فجر هذا النور يتمخّض ، إذ نالنا بشمس رامقة في سماء الإسلام فتعيد له مجده التليد ، الذي عشنا دهرا طويلا نتطلع إليه بعيون نضّاحة ، وقلوب مجروحة ، وأجنحة مكسورة ، من من المسلمين [...](١) إليكم تحياته ، وتفيض حنانا وشوقا إليكم ، وأين هي [...](٢) التي لا تخرج من الصدور لتهنئكم بمحبّتها ، وأين هي العيون التي لا ترسل أشعتها مخترقة الفضاء الواسع لتطمئن برؤياكم ، وأين هي الألسنة التي تتمنى أن تخاطبكم ، بلا. |
__________________
(١) كلام غير مقروء.
(٢) كلمة غير مقروءة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
