|
السنوات الهجرية |
الوقائع والوفيات |
|
|
وفيها وفد عبد الله بن ثاني آل قاسم على الإمام عبد العزيز وألقاه في الحسا. وفيها أمر الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل على جميع من اقتدر من رعيته بالنهوض عموما إلى أبها وأن لا يتخلف إلّا من عذره الله ومع ذلك خص على كل أمير بلد بنفسه بالجهاد ، وامتثلوا الجميع ما منهم أراد ، وركب كل أمير وأهل قريته ، وجعل الأمير على الجميع ابنه فيصل بن عبد العزيز أدام الله عزهم ومجدهم ، وسار إلى أن ألفى بجيشه بيشة ، ونزلوا منها بأسفل الوادي ، فبينما هم كذلك إذا برسول من ابن ثنيان يستعجلهم عن التمادي ويخبرهم بأن عايظ من آل عايض محاصرهم في أبها ومعه جنود غلاظ من بني شهر وشهران ، ومن بعد هذا الخبر نهضت عليهم الجنود وأرفضت التواني وساروا إليهم بلا تهاون حتى صبّحوا الرواشن ، ونزل بها فيصل وبعث إليهم من الإخوان أشباه الضراغم ، أهل الغطغط أهل آل سالم وأهل رنية والرين ، وأزال الله عن قلوبهم الرين ، ومنحهم جميعا الزين ، وصبّحوهم وقتلوا منهم قريبا من خمسمائة رجل ، وأخذوا ما معهم من السلاح والرحلة وجعلوه في الغنيمة ، وأتو على ديرة ابن عميرة وأحرقوا نخيلهم |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
