مشى عبد العزيز بن متعب آل رشيد ونزل الخرج
وأخذ يشحم في نخيلها ويعثوا في زروعها ، وركب حينئذ الإمام عبد العزيز بن عبد
الرحمن آل فيصل إلى بني تميم في الحوطة مستنفرا إياهم على ابن متعب ، فنفر معه
عدد كبير ، وقد علم ابن متعب أنه لا طاقة له بهم ، أوقد النيران في الليل
وكبّرها يوهم الناس أنه محارب ، وهو في الحقيقة هارب ، وسرى بجنوده منكسرا.
وفيها غلا السعر
في الحوطة وما يليها من البلدان حتى بلغ الحب صاع ونصف بريال.
١٣٢١
مشى عبد العزيز بن متعب على الرياض ، وقتل عبد
الله بن باز وناسا معه ، ورجع ولم يدرك قصده.
وفيها نهبت
ثرمدا.
وفيها وقع مطر
عظيم دمّر القبورية والعمودية من الحوطة.
١٣٢٢
فتح عنيزة في ٥ محرم.
وفيها قتل عبد
العزيز بن عبد الرحمن حسين بن جراد من آل رشيد.