البحث في خزانة التّواريخ النجديّة
٣٦٥/٣١ الصفحه ٤٣ :
، فقام الناس وبايعوه خاصتهم وعامتهم وعزوه في أبيه.
ثم كتب إلى أهل
النواحي نصيحة ، يعظهم ويخبرهم بالأمر
الصفحه ٢٧٤ : الكردي يستميل عثمان باشا واللآونة بالأطماع. وكتب لثويني بن عبد
الله ليساعده في هذه الأمنية ، فلما قرب من
الصفحه ٢١٥ : ما اطمأن الإمام في جدة كتب لهم بلاغا عام
صورته :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
من عبد العزيز
بن عبد
الصفحه ٢٠٣ : عظمة السلطان ينتظرهم فيه يتقدمهم شيخ بني
شيبة الشيخ عبد القادر الشيبي ، وكثير من العلماء ووجوه المدينة
الصفحه ٤٩ :
القرى ، ولا من
البوادي بعضهم من بعض ، لا في مفازة خالية فضلا عن غيرها ، وصار هذا مطردا سائغا
في
الصفحه ٢٥٤ : في زماننا وأما علم الأدب فله كتب مختصة به يؤخذ منها وليس لي في
هذا التاريخ إلّا مجرّد الاختصار مع بقا
الصفحه ٣٢٩ :
الشيخ عقيل بن
محمد بن ثامر ، فأكرمه الوزير وألبسه خلعة ولاية بني المنتفق في الرابع عشر من شهر
صفر
الصفحه ٣٣٣ : رحمهالله تعالى بالشام سنة ١٢٣٨ ثمان وثلاثين ومائتين وألف.
باب
في ذكر من أخذوا العلوم عن الوزير المترجم
الصفحه ٣٣٨ : بالأنساب والأخبار ، وصار صاحب همة لا تفتر عن البحث في أخبار نجد وأنسابها ،
كما صار له عناية باختصار الكتب
الصفحه ٢٤٧ : (السلسبيل الصافي) منها نسخة في خزانة كتب الآلوسي.
٢٩ ـ منظومة في
قافية موحدة اسمها : (الجيد في العروض
الصفحه ٢٨٢ : غاية من الحقد ، ومن محاسنه الشجاعة التي لا تكاد
توجد في مخلوق في هذا العصر ، وأظن أن الله جمع فيه شجاعة
الصفحه ٧٦ : . كانت له اليد
الطولى في معرفة الفقه وغيره ، صنف مصنفات عديدة في فنون من العلوم ، وذكر من
أكثرها ، أنه
الصفحه ٦٣ : كل رجل منهم جديدة ، وهي
في تلك الأيام خمس ريال فإذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أدخلهم أرسالا ، كل
الصفحه ٥٦ : من الرأي.
وكان ثبتا شجاعا
في الحروب محببا إليه الجهاد في صغره وكبره.
بحيث أنه لم يتخلف
في جميع
الصفحه ١٠١ :
وفيها وقعة البطين
، وهو موضع قريب من ثرمدا وذاك أن عبد العزيز سار فنزل ناحية ثرمدا ورتبوا لهم