في بلد الدلم. وفيها قدم حسن البحجادي صاحب اليمامة ورؤساء أهل بلده وبايعوا الشيخ وعبد العزيز. وفيها سار عبد العزيز إلى الجنوب فأغار على بوادي آل مرة.
وفي سنة إحدى وتسعين ومائة وألف : سار سعود بن عبد العزيز إلى اليمامة فوقع بينهم قتال وفيها سار عبد العزيز بن محمد بن سعود إلى بلد حرمة فلما نزل بهم بايعه أهل البلد وفيها أيضا سار إلى ناحية الخوح.
وفيها قتل خضير بن عبد الله وابن عمه عثمان بن إبراهيم أخاه الأمير عثمان بن عبد الله المدلج ، ثم سار إليهم سعود وحاصرهم وصالحوه.
وفيها سار عبد العزيز إلى الخرج فوقع بينهم قتال.
وفي سنة اثنين وتسعين ومائة وألف : نزل سعدون بن عريعر الخرج وأراد من عبد العزيز الصلح فأجابه إليه ، ثم نزل ببان ثم مبايض فانتقض بينه وبين عبد العزيز ، فألقى الله الرعب في قلب سعدون وخاف على نفسه وقومه ، فظعن من مبايض حادرا إلى أوطانه في جمرة القيض فهلك أكثر أغنامهم عطشا وأصابهم مشقة عظيمة.
وفي سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف : حاصر سعدون عريعر وأهل خرمة وأهل الزلفى فقطعوا نخيلا وأكلوا زروعا فرحلوا من المجمعة منصرفين ، ورحل سعدون ونزل مبايض وسار على الروضة وولى فيها آل ماضي ، ثم رحل منها سعدون وكان سعود في بلد ثادق فرحل ونزل الروضة وقطع ، وفيها أخذ سعود حرمه وجعلها نخيلها بيت مال.
وفي سنة أربع وتسعين ومائة وألف : غزا سعود بلد الزلفى وحصل بينهم قتال ، وفيها غزا عبد الله بن محمد بن سعود الزلفى أيضا ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
