وفي سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى المجمعة في ناحية سدير وحصل قتال ، ثم رحل عبد العزيز إلى القصيم وأخذ الهلالية عنوة ، ووفد عليه أكثر أهل القصيم وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. وفي هذه السنة. وقع وباء ومرض ، وفيها سار عبد العزيز إلى الرياض فوقع بينهم قتال. وفيها سار عسكر من بغداد سيره وزيره عمر باشا مع بكر بيك إلى المنتفق فوقع بينهم قتال وجلى عبد الله بن محمد آل مانع رئيس المنتفق إلى بني خالد وتولى فيهم فضل.
وفي سنة أربع وثمانين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى الحائر فحاصر أهله وقطع بعض نخيله وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. وفيها مات العالم القاضي في ناحية القصيم صالح بن عبد الله.
وفي سنة خمس وثمانين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى الرياض فقتل منهم عبد العزيز دواس بن دهام ثم أخاه سعدون بن دهام وقتل عشرين رجلا وفيها غزا عبد العزيز إلى الرياض غزوتين غير هذه.
وفي سنة ست وثمانين ومائة وألف : سار عبد العزيز على الجيش من العجمان فأخذ عليهم إبلا كثيرة وقتل منهم رجالا ، وفيها غزا عبد العزيز إلى الرياض غزوتين ووقع بينهم قتال. وفيها توفي الشيخ أحمد بن مانع وشيبان بن سعود.
وفي سنة سبع وثمانين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى الرياض وقتل على أهله رجالا وقتل من الغزو رجال وذلك في صفر فلما انتصف ربيع الثاني سار إلى الرياض فلما قرب من بلد عرقة أتاه البشير يبشره أن دهام خرج هاربا من الرياض وقصد الخرج فخرج معه من أهل الرياض
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
