وقتل زيد ..... (١) ثم رجع وفيها جلى فوزان بن ماضي عن الروضة وتولى فيها ابن أخيه عمر بن جاسر.
وفي سنة إحدى وسبعين ومائة وألف : وقعة البطيحاء في ثرمدا ؛ هي نخل معروف فيها ، وذلك أن عبد العزيز سار إلى ناحية الوشم فاقتتلوا فقتل من المسلمين نحو ثلاثين رجلا ومن أهل ثرمدا ثمانية رجال. وفيها غزا عبد العزيز واستولى على الحوطة والجنوبية بالأمان. وفيها كانت وقعة أم العصافير في الرياض ، سار إليهم عبد العزيز فقتل من أهل الرياض تركي بن دواس وابن قريان والجبري. وفيها كانت وقعة ..... (٢) في الرياض ، سار إليه عبد العزيز فقتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك غلام الزرعات وقتل من المسلمين راشد بن غنام وحميد بن قاسم.
وفي سنة اثنين وسبعين ومائة وألف : سار عريعر بن دجين قائد الأحساء ونواحيه وأعرابه وجميع بني خالد وإشيقر ، أهل الوشم وسدير ومنيح والخرج وأهل الرياض وغيرهم ، فاجتمع تجمع عظيم هائل ونزل بلد الجبيلة أياما ، ووقع بينه وبين أهلها وأهل الدرعية عدة وقايع ، وقتل منه عدة قتلى ولم يحصل على طايل ، وكانت هذه الأحزاب قد تطاولت إليه الأعناق وشمر الباطل عن ساق ، ونقض لأجله العهود ويأبى الله إلّا أن يتم نوره ولو كره الجحود ، فنكس على عقبه على فشل ، وكل من نقض عهد المسلمين صار على وجل ، فأرسل إلى ثادق والمحمل وطلبوا من الشيخ ومحمد العفو وأن يعطوهم نكالا من ثمرة الزرع والتمر ، فقبلوا
__________________
(١) بياض في الأصل.
(٢) بياض في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
