بسم الله الرّحمن الرّحيم
وبه نستعين
ثم دخلت سنة ١٣٤١ ه : فيها توجه ابن سعود إلى الأحساء ، ومعه آل رشيد ، وفيها في ربيع الآخر قدم إبراهيم بن سالم بن سبهان أمير حائل من قبل آل سعود إلى بريدة ، وتوجه إلى ابن سعود في الأحساء يوم السبت وفيها في عشر بقين من ربيع الآخر توجه عبد العزيز بن عبد الله بن سليم من عنيزة إلى الأحساء للسلام عل ابن سعود ، فيها وورد علينا خبر أنه وقع خسف وادي من بلد العارض نحو عشرة أميال تسمى شعيب السلمي ولم نتحقق ذلك.
وفيها ورد خبر أن ابن سعود زاد تعريفة الجبيل ، وفيها عمّر عبد الله بن محمد بن عبد العزيز آل بسام بيته الذي في الشفيع ، وفي السنة التي قبلها غرسنا الصبخة الذي تحت عناء زامل غرسته الثانية. وفي هذه السنة التي قبلها في تسع وعشرين في ربيع آخر في آخر الوسم ، أتى سيلة عمّت البلاد ، ولم يأت بعدها شيء ، فجعل الله فيها البركة ، وذلك أن البعول بذرت على نداها فنبتت ، وحصل فيها عيش ، حتى أن الصاع [٤٨] ، وكذلك المواشي ركبها الشحم قبل أوانه وأدخل الناس من العيش شيء عظيم ، حتى إنه قدر الذي يدخل عنيزة كل يوم يبلغ بنحو ثلاثمائة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٥ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2167_tawarikh-najdiya-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
