غريبة
كان عبد الرحمن بن خضير كاتبا لشلهوب وزير الملك فقال لشهلوب : قبل وقعة جراب : الذهب الذي معكم وش تجون ، أعطونيه ، وبعض الأشياء الخاصة لعبد العزيز أذهب بها للزلفي حتى تنتهون من غزوتكم هذه ، فذهب شهلوب إلى الملك عبد العزيز ، فلما رآه الملك عبد العزيز ابتسم وقال : ما الذي جاء بك يا شهلوب؟ عسى ساحرك ما قال لك شيئا؟ نعم يا طويل العمر ، يقول : وش تجون بهذا الذهب معكم وأعطونيه والأشياء الخاصة لعبد العزيز ، أروح بها إلى الزلفي حتى تنتهون من غزوتكم هذه ، تراه أحسن وأحفظ له ، وإذا بغيتو شيئا منها فهي قريبة.
قال الملك عبد العزيز : الله يكفينا شره ، ما يخالف ، روحوه بها وفعلا ذهب بن خضير بالذهب والأشياء الخاصة لعبد العزيز إلى الزلفي ، وكان توفيقا من الله لسلامتها وابن خضير لم يزل على قيد الحياة ، وساكن بمكة المكرمة ، وهو من خدام جلالة الملك فيصل.
***
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
