العهد ، وأعطيناه ورقة بختمنا بصورة العهد ، واشترطنا عليه وله شروط ، كما سيأتي بيانه.
صورة الورقة التي أعطيناها له بختمنا
أقول ، وأنا الفقير إلى الله سبحانه وتعالى ، عبده محمد رفعت أفندي معاون سر عسكر نجد ، ووكيل مفوض من طرفه في ربط أمر البحرين مع عبد الله بن أحمد الخليفة صاحب البحرين : إنه قد وقع الصلح ، والرأي بيني وبين عبد الله بن أحمد ، فصار العهد منه يطابق الوكالة عن سعادة أفندينا ، على أنه صديق لصديق أفندينا خورشيد باشا ، وعدو لعدوه. وأن عليه زكاة البحرين من حول السنة إلى حول السنة ثلاثة آلاف ريال فرانسه ، لعبد الله بن أحمد فيها خاصة سبعمائة وخمسين ريال ، والباقي ألفان ومائتان وخمسين ريال يرفعها سنويا إلى لمشار إليه ، من ابتداء حول سنة ١٢٥٥ ه. وعاهدناه على أن أمر البحرين في يده دون غيره ، ونائبه الذي يحيطه من تحت يده. وما كان من رعاياه سابق من أهل البحرين ، أو غيرهم القاطنين بها ، وأهل بلدان ساحل بحر قطر تحت يده ، ليس لأحد غيره تسلط عليهم. والقوانين التي له عليهم من سابق ، فهي له. ولنا عليه أنه يقوم بالمساعدة مع أفندينا المشار إليه فيما يتعلق به ، على قدر استطاعته ، والله على ما نقول وكيل.
بيان بالشروط التي شرطناها عليه
من جهة قصر الرخام الذي في بر القطيف ، وفيه مبارك ولده مقيم. فإن عربان الهواجر والعماير مقيمين بحواليه. والحال إن المذكورين معتادين بإجراء الضرر على أهل القطيف ، فإذا تبقوا على هذا الحال ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
