طرفنا ، خطابا إلى مبارك بن عبد الله بن أحمد ، المقيم بالنعام ، مضمونه : أنه مأمورون بالتوجه إلى والده ، وقطع مادة البحرين : إن كان بصداقة ، أو عداوة. فيقضي بعرفنا نحضر له في أي مكان ، فحضر منه جواب وطية جواب من والده عبد الله ، مضمونه : أننا نواجهه في خوير حسان ، أحد بلدان ساحل قطر.
البند الثاني
بناء على ذلك ، توجهنا من الحساء إلى أسكلة العقير. وصادف الخروج من الحساء بعد العصر يوم الاثنين ، الثامن عشر من شهر صفر الخير سنة تاريخه ، والوصول إلى العقير الثلاثاء ١٩ الشهر المذكور. وبسبب عدم وجود المراكب ، انتظرنا ذلك اليوم.
وفي اليوم العشرون حضر مركب من البحرين مشحونة ببعض أول التجارة ، فركبنا فيها متوجهين لجهة قطر.
وفي يوم الجمعة الموافق ٢٢ شهر صفر سنة ١٢٥٥ وقت العصر ، وصلنا إلى يمارت البلد المسمى خورحسان ، المقيم به عبد الله بن أحمد المذكور ، وأقمنا عنده في قلعة له في البلد المذكور ، وأقمنا تلك الليلة.
وفي يوم السبت ثالث وعشرون من شهر صفر ، صارت المخاطبة بيننا وبينه في هذا الشأن ، وطال الخطاب بيننا وبينه بالسؤال منه ، ورد الجواب منا بما يناسب لجوابه. وفي أثناء المخاطبة أبرز لنا الجوابات التي حضرت له من طرف العجم ، فرأينا منهم جوابين من طرف حاكم بندر أبو شهر ، مضمونهم : أنه يستدعيه يكون تابعا لدولة العجم؟؟؟ ، هم يحموه هو والبحرين عن سائر الجهات. وثالث رأينا فرمان كبير العفط؟؟؟ الثلث ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
