ويقيض لها فتى يرقأ صرحها العالي [...](١) لها معاينا لم تخطر ببالي ، ويقيم عمدها ويصلح أودها ، وصلّى الله على محمد وآله وصحبه وسلّم حينئذ [...](٢).
|
يقول أحمد سبحان من كان أولى |
|
على في السما قيومها وسلامها |
|
بسمه أبدى كل امرىء تبركا ، |
|
وحفظا له لا يعتبريه جذامها |
|
ونثبت قبل النظم لله حاملا ، |
|
مصل على المبعوث أحمد مقامها |
|
وآل والصحب الخيارا لي النهى ، |
|
ومن جاء بالإحسان يفقد اكرامها |
|
ساداتنا انصاب سنة نبينا |
|
حفاظها محققي اعلامها |
|
عليهم سلام عنبري مضاعف |
|
بحور العلوم وبدور تمامها |
|
وثلثت بالشكر الجزيل ، فإني |
|
للنعم جلابا وقيد انهزامها |
|
واسأل مولاي المعافات ضارعا |
|
بأسمائه الحسنى لنفسي دوامها |
|
يجنبني كل المهالك والرديّ |
|
والسبل يسلك بي سويّ قوامها |
|
دعى الله لي بالوشم دارا سكنتها |
|
وحماها من الأسوأ ، وصاب عمامها |
|
وخص واديها بفيض سحابة |
|
كان هدير الفحل يشبه رزامها |
|
ولن أستطيع بالنظم حصرا لعدها |
|
لكن ما ذكر مخها وادامها |
|
فأوله الايمن بالله وحده |
|
الملك القدوس باري أنامها |
|
قديم بلا شك وليس بحادث |
|
لأن الحوادث لا يدوم دوامها |
|
ذواتنا قوامها بذاته و |
|
ذاته بذاته قوامها |
|
والخلق يفنى والبقاء لوجهه |
|
جميع البرايا حاكم بانعدامها |
__________________
(١) «يتسبا» هكذا وردت في الأصل.
(٢) «نيدا». هكذا وردت في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
