وفيها هجم آل فضل على إدريس في رمضان.
وفي سنة ١١٢٨ ه «ألف ومائة وثمان وعشرون» : مات منصور السلامة.
وفي سنة ١١٣٢ ه «ألف ومائة واثنين وثلاثون» : أصاب الطاعون أهل العراق.
وفي سنة ١١٣٤ ه «ألف ومائة وأربع وثلاثون» : توفي منيع (١) بن حمد بن منيع العوسجي الدوسري من أهل ثادق ، في آخر السنة.
وفي سنة ١١٥٠ ه «ألف ومائة وخمسين» : ظهور محمد بن عبد الوهاب بن مشرف التميمي في بلد العيينة (٢) من عارض اليمامة ، في
__________________
جراح الثوري. ومن عام ١٢٤٠ ه أصبحت حيّا من أحياء عنيزة ، والآن بعد أن اتسع عمران مدينة عنيزة ، صارت بيوتها أطلالا ، ثم هدمت ، وصار مكانها ساحة واسعة ، ينتظر أن يقام عليها مرفقا من مرافق مدينة عنيزة.
ومن محبة أهلها لها ووفائهم بها ، فإن بعض أسر آل زامل ، وعلى رأسهم التاجر الكبير عبد الرحمن بن منصور الزامل ، اشتروا مخططا في غربي مدينة عنيزة ، وعمروه بالمباني المسلحة ، وسموه : المليحة.
(١) له ترجمة في كتابنا «علماء نجد».
(٢) الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهالله تعالى ، أول ما أظهر دعوته السلفية في مدينة البصرة في العراق ، ويقال : إنه صنف كتاب «التوحيد» هناك ، وحصل عليه أذى من بعض الأمراء ، إلّا أنه تابعه على دعوته بعض المهتدين ، ويذكر منهم بيت آل مجموعي ، ثم أتى الشيخ إلى نجد ، وقصد بلدة حريملاء ، حيث يقيم والده الشيخ عبد الوهاب ، وفيها ذاعت دعوته ، ولكنه حصل عليه أذيّة ، فذهب إلى مدينة العينية ، لأنها عاصمة تلك المنطقة في ذلك الزمن ، وقابله أميرها
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
