زيد بن محسن (١) ـ شريف مكة حرسها الله ـ إلى نجد.
وفيها هدم أحمد بن زيد العقيلية (٢).
وفيها توفي الشيخ أحمد بن زيد.
وفي سنة ١٠٩٩ ه «تسع وتسعون بعد الألف» : تولى السلطان سليمان بن إبراهيم ، وهو الذي جدد في مسجد الرسول صلىاللهعليهوسلم بنى المحراب الأيمن ، والمنارة التي في مؤخرة الحرم النبوي ، المعروفة الآن بالسليمانية.
وفيها أصاب الزرع عاهة.
وفي سنة ١١٠٠ ه «مائة بعد الألف» : صولة محمد بن غرير شيخ بني خالد على الفضول ، وحصرهم في سدير خمسين ليلة.
وفي سنة ١١٠٢ ه «ألف ومائة واثنين» : وباء البصرة الذي أخلاها ، لم يسمع بمثله في قديم الزمان ولا حديثه.
وفيها قتل سرحان وأخوه حسن وثنيان.
وفي سنة ١١٠٩ ه «ألف ومائة وتسع» : ظهر سعد بن زيد ـ الظاهر أن المراد به شريف مكة ـ ظهر على نجد ، وأسر ماضي.
__________________
(١) هو الشريف أحمد بن زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد أبو نمي الثاني ، شارك أخاه سعد بن زيد في ولاية مكة المشرّفة ، ثم بلغهما : أن أمراء الحاج يريدون القبض عليهما ، فهربا إلى قبيلة حرب. ومنها إلى الدولة العثمانية ، ووليا هناك ولايات.
(٢) العقيلية إحدى قرى عنيزة ، أنشأها عقيل بن إبراهيم بن موسى بن محمد بن بكر بن عتيق بن جبر بن نبهان بن سرور بن زهري بن جراح الثوري السبيعي ، فنسبت إليه. والآن أصبحت حيا من أحياء مدينة عنيزة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
