أبو طالب (١) إلى نجد ، هكذا نقلته من خط منقول من خط الشيخ أحمد القصير.
وفي سنة ١٠٣٢ ه «اثنين وثلاثون بعد الألف» : ليس فيها حوادث.
وفي سنة ١٠٣٨ ه «ثمان وثلاثون بعد الألف» : خرج زيد بن محسن من مكة مجلا عنها (٢).
وفي سنة ١٠٤١ ه «وإحدى وأربعون بعد الألف» : وفيها قتلت آل تميم في مسجد القارة.
وفي سنة ١٠٤٧ ه «سبع وأربعون بعد الألف» : فتح السلطان مراد
__________________
(١) هو الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمي ، تولى إمارة مكة بعد أبيه حسن. وكان مشهورا بالشجاعة والرأي السديد. قال أحمد زيني دحلان : ولم يزل الشريف أبو طالب في أعلى درجات الحبور ، مالكا لزمام الأمور ، والعلماء عاكفة على أبوابه ، والشعراء ناظمة محاسن صفاته ، وأحاسن ألقابه ، إلى أن توفي ، راجعا من بعض غزواته ، بمحال يقال له : العش ، من ضواحي بيشة في العشر من جمادى الآخر عام ١٠١٣ ه. وكانت ولايته عام ١٠١٠ ه.
(٢) مجلا : يعني خفي عن البلاد. إلّا أني لم أجد هذه الحادثة فيما اطلعت عليه من تواريخ الأشراف. وهو زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد بن حسن بن أبي نمي الثاني ، وهو الأب الرابع للشريف غالب ، جد ذوي غالب المعروفين الآن في مكة.
وكانت ولايته على مكة من عام ١٠٤١ ه إلى عام ١٠٧٧ ه ، فكانت ولايته ٣٦ عاما.
وتولى بعده ابنه : سعد بن زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد أبو نمي الثاني.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
