(فإن الولد الصالح الشيخ عبد الوهاب حفيد الشيخ حميدان قد قرأ عليّ جملة من الفقه والحساب ، وقرأ عليّ شرحي على البرهانية قراءة بحث وإتقان ومراجعة وإمعان ، وغير ذلك مما يسّره الله تعالى ، وقد طلب مني أن أجيزه بما تجوز لي وعني روايته ، فقد أجزت المذكور بجميع ما تجوز لي روايته ، وعني روايته من حديث وتفسير وفقه وفرائض وحساب وفلك ونحو ومعان وبيان وبديع وغير ذلك). اه.
إلى آخر ما جاء في الإجازة من ذكر أسانيده في علوم الحديث والتوحيد والفقه والحساب والفلك وعلوم العربية بأنواعها.
آثاره وأعماله :
١ ـ شرح شواهد القطر : ويقع في نحو ثمانين صحيفة من القطع المتوسط ، وقد فرغ من تأليفه عام ١٢٣٣ ه في بلد الزبير ، وقد اطلعت على هذا الشرح ، فوجدته نفيسا يدل على اطّلاع واسع.
٢ ـ تاريخ لبعض حوادث نجد : مخطوط يقع في نحو عشرين صحيفة من القطع المتوسط ، وقد سقط من أوله وآخره أوراق ، وقد اطلعت عليه وفيه نبذ تاريخية لا توجد في غيره.
٣ ـ تقدم في كلام ابن حميدان المترجم أنه صار في عنيزة هو المفتي والمدرّس والواعظ والمرجع في الأمور الدينية كلها.
وفاته :
لم أعثر على تاريخ وفاته إلّا قول صاحب (السحب الوابلة) ابن حميد : إن ذلك كان في بغداد عام ١٢٣٧ ه ، وهو وهم منه ، فإنه ذكر في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
