سنة ١٢٤٩ ه : مناخ العمار بين عنيزة ومطير ، وفي آخر يوم منها قتل تركي بن عبد الله مشارى ، وقتل بعدها بأربعين يوما واستقام الأمر لفيصل بن تركي.
سنة ١٢٥٠ ه : تقدم يحيى في عنيزة وعبد الله بن رشيد في الجبل ، وهو أول القحط المسمى مخلص ودام تسع سنين.
سنة ١٢٥٣ ه : سير إسماعيل خالد واستولى على البلدان وانحاز فيصل إلى حوطة الجنوب ، فتبعه ، فالتقوا في الحلوة ، فانهزم إسماعيل وهلك كثير من عسكره قتلا وعطشا ، ولكنه قد ضبط الرياض ، وكان فيها بقية عسكره ولحقه قدر ثمانمائة رجل ، فلما نزلوا الرس بلغهم فأقاموا في الرس إلى قدوم خورشيد وفيصل (سكن) الخرج.
سنة ١٢٥٤ ه : نزل خورشيد باشا عنيزة وقدم عسكر يضبطون له الرياض ويرحلون إليه من فيها من بقايا العسكر عسكر إسماعيل ففعلوا ، فلما قدموا إليه سيّرهم إلى المدينة ثم ارتحل إلى الرياض ، ثم حاصر فيصل في بلد زميقة من الخرج فقتل فيها عدة رجال وأسر فيصل ، فسفره إلى مصر مع الأمير تركي وأبقى في الرياض عسكرا مع الأمير خالد بن سعود.
سنة ١٢٥٥ ه : ونزل خورشيد ثرمدا ثم نزل السر ثم عنيزة ، وبلغه خبر موت السلطان محمود وتسلطن ابن عبد الحميد وهو فيها. ثم رحل من عنيزة ونزل قرية الشنانة قرب الرس شهرا ، ثم رحل إلى المدينة ثم إلى مصر ، وهو آخر مسير مصر على نجد.
جاء في «تاريخ سلاطين آل عثمان» : انتقل إلى دار البقاء السلطان محمود وخلفه السلطان عبد المجيد.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
