وقتلة شقرا في غسلة. وفيها ولي أحمد بن غالب مكة. وأرخ السنة المذكورة عبد الله بن علي بن سعدون ، وهو إذ ذاك بالدرعية فقال : بحمد الإله وشكر نعج ، لسحب تثج ، وأرض تمج ، وتمر ثلاثة أصواعه بدفع المحلق فيها نزج ، وبرفحرف بوسقينة وتاريخه : ذا كساد يشج. وفيها قتلة غزو آل عساف ، حول جلاجل ، قتلهم آل نبهان.
وفي سنةمئة وألف : وفيها صولة محمد آل غرير على الخرج. ثم حصر آل غزي (من الفضول) في سدير. وفعل عنزة بعشيرة من تقطيع النخل وغيره ما فعلوا. وفيها قتل مرخان بن وطبان. وانكسر الزاد عندنا. وجت الحواج الثلاثة على عنيزة. وفيها قتل جساس آل نبهان. ومات عبد الله راعي ثرمدا ، وشاخ ريمان. وأخذت جردة ثنيان في باطن الروضة ، وسمي ذلك تبنان لكثرة أكلهم التبن. وفيها كسف القمر مرتين : إحداهما في رجب ، والثانية في الفطر. (ودخلت ببنت رويشد).
وفي سنةواحدة بعد المئة (والألف) : مات أحمد بن علي إمام مسجد الحوطة. وفيها «سليسل» : وفيها أخذ مقحم مراجيع الحاج ، وأخذ حاج العراق على التنومة. وربط حسن بن غالب الشريف منصور بن جاسر.
وفي سنةثنتين بعد المئة (والألف) : وجبة البصرة [... ] والوبا الكثير ، ثم العنقر في الخيس. وفيها فزع راعي العيينة. وقتلة حبيش. وفيها أخذ محمد آل غرير جردة مقحم. ومات شقير وابنه عبد الله
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
