نزل شتاتا فهرب أهلها وأخذ منها أموالا ثم رحل ونزل البصرة فنهبها وأخذ أموالا من ظاهرها ثم رجع إلى وطنه.
سنة ١١٢٥ ه : غزوة الشام وصل سعود إليها ثم نزل بصرى ثم رجع إلى وطنه.
سنة ١٢٢٦ ه : في ذي القعدة في الجديدة بين الترك وعبد الله بن سعود وقعة دامت ثلاثة أيام قتل من الترك ثلاثة آلاف ومن المسلمين ثلاثمائة من أعيانهم هادي بن قرملة أمير قحطان.
وفيها حج سعود بالناس آخر حجة حجها واجتمع بابنه في مكة بعد الوقعة المذكورة ثم نزل الريحان فدخلت سنة ١٢٢٧ ه.
سنة ١٢٢٧ ه : فخرب محمد علي فأطاح بالمرابطية وقدرهم سبعة آلاف ، هلك أكثر من ثلثهم بسبب القتال أو المرض ، وأعطى الباقي لكل ثلاثة زادا وبعيرا.
سنة ١٢٢٨ ه : في أولها خرج عثمان المضايفي من الطائف بأهله إلى رينة ، ودخل طوسون مكة وضبطها وكذلك الطائف ، فضبطه الشريف غالب ، ثم بعد مدة سطا المضايفي في الطائف وملك قصرين من أعماله فجهز غالب لحربه فحاصره وقتل كثيرا من أعوانه فهرب عثمان فأمسكه ناس من العصمة من عتيبة ، فذهبوا به إلى غالب فقتله.
وفيها غزا سعود مغزى الحناكية ثم رحل منها ونزل أبا الرشيد قرب المدينة ، ثم نزل الأحساء ثم وادي الصفراء ثم الفرع ، وقطع به نخيلا ثم حاصر السوارقية حتى نزلوا بالأمان على نصف ما بأيديهم.
وفي ذي القعدة قدم محمد علي باشا حاجا فأمسك الشريف غالب
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
