بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته ، وذل كل شيء لعزته ، وخضع كل شيء لملكه ، واستسلم كل شيء لقدرته. والحمد لله الذي سكن كل شيء لهيبته ، وأظهر كل شيء بحكمته ، وتضافر كل شيء لكبريائه ، له الحمد إذ أرسل لنا محمدا صلىاللهعليهوسلم بالحق وكتاب مبين ، عليه صلوات الله وسلامه وعلى آله الطيبين ، وأصحابه الميامين ، ومن سار على طريقهم المستقيم.
أما بعد ، فهذه رسالة مختصرة في التاريخ للشيخ العالم العلّامة إبراهيم بن محمد بن ضويان المولود سنة ١٢٧٥ ه ، المتوفى فجأة سنة ١٣٥٣ ه ، في ليلة عيد الفطر المبارك رحمهالله :
سنة ٨٥٠ ه : اشترى حسن بن طوق جد آل المعمر العيينة من آل يزيد الحنيفيين الذين من ذريتهم آل دغيثر اليوم ، وكان مسكن حسن (ملهم) وانتقل منها إليها ، واستوطنها وعمرها وتداولها ذريته من بعده وفيها قدم ربيعة ابن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف ، قدم فيها على ابن درع صاحب حجر المعروفين قرب الرياض ، وكان من عشيرته فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية ، فنزل ذلك وعمره وغرسه هو وبنوه ، فكان بعده ابنه إبراهيم ، وكان لإبراهيم أولاد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
