وفي أول أيام العقرب وقع برد نحو ثلاثة أيام ، فأصاب الزروع ما أصابها.
وفيها غرق في فارس مراكب كثيرة قيل : نحو ... ، وفي أثنائها أبطرت النعمة أهلها من أهل عنيزة ، ولم يتعظوا بما وقع عليهم من القتل الأول (ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) [الشعراء : ٢٢٧ ] ، فأظهروا المحاربة وأخرجوا أميرهم جلوي في شعبان ، وحشد عليهم من حشد ، ولم يصنعوا شيئا ، وبقو كذلك ثمانية أو تسعة أشهر ، ثم رحل عنهم بمصالحة فيها ما فيها ، وبقو كذلك على خبث بواطنهم وظواهرهم ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ولم يحج من أهل نجد بسبب ذلك.
وفي سنةإحدى وسبعين ومايتين وألف : فيها نزل عسكر بغداد السوق مع منصور الراشد السعدون محاربا لأخيه ناصر ، وكان مع منصور من عسكر الترك نحو خمسة آلاف ، وبقي أخوه ومن معه محاربين له ، ولم يدركوا شيئا حتى مرج أمرهم وتمكن أمر العسكر.
وفيها هلك ، في بندر منيج (بومبي) نحو ألف وأربعمائة سفينة ، أكثرها خالي من الحمل لأهل البصرة والكويت نحو أربعين سفينة ، وذكروا أن ذلك في شدة الريح.
وفي سنةثلاث وسبعين ومايتين وألف : فيها توفي الشاعر المشهور عبد الله بن ربيعة بن وطبان في بلد الزبير.
وفيها أخذ عبد الله بن الإمام عنزة في الدهناء ، وأخذ عتيبة على شبيرمة.
وفيها توفي الشيخ عبد العزيز بن عثمان بن عبد الجبار بن شبانة في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
