كاشف تمام ثلاثين رلا من قومه ، ونجا الجمعي وبقيتهم ، فرجعوا إلى المجمعة وبقوا مدة حتى جمعوا زكاة الحب في الروضة ، وكانوا يخاتلون سويد باطنا وظاهرا فأعجزهم ، ثم رجعوا إلى عنيزة وأبقوا بعض ثقلهم في قصر المجمعة ، ولم تنزل رتبهم في عنيزة وفي ثرمدا وفي الرياض. وسافر حسين بيك إلى المدينة وهم على حالهم.
وفي آخر السنة وقت بلوغ الثمرة حشد من حشد واستنجدوا كيخيا حسين ومن معه من سكره في ثرمدا فنزلوا لاروضة ، ثم استنجدوا فيصل الدويش بمن معه من قومه ، فأقبلوا نحو جلاجل ونازلوه ، ورموه بالقبس فلم يدركوا شيئا فرجعوا ، وقتل إبراهيم بن عمر.
وفيها في صفر استولى تركي على ضرما وقتل ناصر السياري ، ثم بعد ذلك استولى على عرقه وسار له من سار منجدا سويد ومن معه.
وفي سنةألف ومايتين وثمان وثلاثين عزل ناصر بن عنيق عن إمامة التويم وتقدم حمد بن محمد بن لعبون إماما لأهل التويم ، وجا السيل تاسع الوسمى.
وفي صفر اصطلحوا أهل التويم وعشيرة والروضة مع سويد على الكف.
وفيها مات أمير العطار حماد بن سيف ، وعبد الله بن حنين.
وفيها مناخ الرضيعة بين بني خالد وأتباعهم من عنزة وسبيع وبين مطير وأتباعهم من العجمان وغيرهم ، فكانت على بني خالد وأتباعهم وانكسروا وأخذت محلهم وقتل قتلا من أعيانهم حباب ابن فحيصان من مطير ومغيليث بن هذال من الآخرين من عنزة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
