وغيرهم ، ورد أبناءهم ومن معهم ، وأقر علي بن محمد أميرا في الزبارة ، وعبر فهد بن عفيصان ظابطا للبحرين.
ثم إن أولاد الخليفة نقلوا أهلهم ومن لهم في الزبارة في السفن وذهبوا إلى إمام مسكه ، فاستنجدوه هو والنصارى الذين عنده ، فساروا ونزلوا لابحرين وأحاطوا بفهد ومن معه وهو في قصر المنامة. ثم أخرجوهم بأمان ، فأمسكوا فهد ومن معه قدر ستة عشر رجلا رهينة في رؤسائهم وأطلقوا الباقي.
وفيها غزوة الشام وصل سعود رحمهالله إلى قصر المزيريب ، ونزل في عين البجه ، ثم نزل عند بصرى ، وغنم ما شاء الله ، ثم رجع. وبعد ذلك جاء العزل ليوسف صاحب الشام ، فثار عليه سليمان باشا صاحب عكا فأجلاه واحتوى على جميع أمواله وولّى إمارة الشام.
وفيها فتحت اللحية والحديدة على يد عثمان المضايفي وطامي.
وفيها عزل سليمان باشا من بغداد وقتل ، وذلك أنه طلب منه الخراج والضمان مدة سنتين فلم يحصل.
وفيها حج سعود بالناس حجته السابعة وأوعب معه رعيته للحج ولم يحج غيرهم أحد. وبعد رجوعه أطلق الخليفة فرجعوا إلى البحرين وأطلق فهد بن عفيصان ومن معه ، فلما وصل الخيفة إلى البحرين حشدوا السفن وتواقعوا هم وبرهيم بن عفيصان ومن معه ورجمه بن جابر وأبا حسين أمير الحويلة وقطر ومن معهم ، فاقتتلوا قتالا عظيما في الخوير الذي يسمى خويرمان. ثم اشتعلت النار في السفن فأحرقتها وما فيها ، ونجا من نجا ، وممن قتل أبا حسين أمير الحويلة ودعيج بن سلمان بن صباح ، وراشد ولد عبد الله بن أحمد وغيرهم.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
