الوقف من بلد القرائن المعروفة في الوشم. وفيها جاء جراد كثير عقبه دباء أكل الثمار والأشجار.
وفي سنة ١١٤٩ ه : سطوة المدينة (١) التي قتل فيها أبناء البجادي والخراشي عبد الله وغيرهم في أشيقر. وفيها سطوة مرات التي قبل فيها راشد بن مشاري ، ومحارب بن زامل وغيرهم. وفيها اصطلح أهل أشيقر هم والنواصر أهل الفرعة.
وفي سنة ١١٥١ ه : قتل إبراهيم بن سليمان بن سليمان العنقري أبناء بداح العنقري. وفيها خرج العبد خميس من الرياض ، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبد الله بن شعلان بسبب أنه خال ولد زيد أبا زرعة.
وأنه ضابط له حتى يتأهل للملك. وكان دهام قد جلا من منفوحة ، وصار في الرياض عند زيد بن أبي زرعة ، فلما قتل زيد كما تقدم ، استولى خميس عبد آل زرعة على الرياض كما ذكرنا. ثم إنه بدرت منه أمور غير مرضية ، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام بن دواس ، وأخرجوه من البلد. وقال دهام لأهل الرياض : أنا الذي أقوم في الولاية حتى يكبر ابن أختي ، فإذا كبر عزلت نفسي. فلما استوثق في الولاية وكثرت أعوانه أخرج ولد زيد بن أبي زرعة من الرياض واستولى عليها.
وفيها قتل إبراهيم بن سليمان العنقري رئيس العنقري رئيس بلد ثرمدا عيال بداح العنقري في ثرمدا.
__________________
(١) (سوق معروف في أشيقر للرواجح من الوهبة آل بجاد وآل عتيق وآل قهيدان وآل يوسف وآل غملاس ، وهم أعنى آل غملاس الآن في بلد الزبير ، وذلك لهم في الماضي. وأما الآن فهو لغيرهم) نقلا من كلام للشيخ ابن عيسى رحمهالله.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
